عادات تؤثر على جودة النوم
يؤثر الإفراط في تناول الطعام قبل النوم مباشرة على جودة النوم، كما تشير تقارير إلى وجود أخطاء شائعة أثناء النوم يجب تجنبها لأنها قد تؤثر سلباً على الصحة دون علمك.
المشكلة الأولى: التصفح السلبي
يصدر الضوء الأزرق من شاشات الحواسيب والهواتف والتلفاز، مما يعوق إفراز الميلاتونين ويؤخر النوم. فمثلاً يساهم التصفح المستمر في تشتيت الانتباه وتحفيز الدماغ، مما قد يجعلك مستيقظاً لساعات بعد موعد نومك المعتاد. ليست الأجهزة وحدها هي العامل الأهم، بل الأهم هو طريقة توقيتك وكثافة استخدامك للتكنولوجيا.
المشكلة الثانية: القيلولة المتكررة
قد تؤثر القيلولة الطويلة أو المتكررة سلباً على النوم الليلي، في حين تساهم القيلولة القصيرة في تعزيز اليقظة خلال النهار. لذا لا تتجاوز مدتها 20 إلى 30 دقيقة؛ فالإطالة فيها أو أخذها في وقت متأخر من اليوم قد يسبب اضطراباً في جدول النوم. تعتبر هذه الغفوة السريعة وسيلة جيدة لاستعادة النشاط، خاصة لمن يعانون من نقص النوم. وتفيد مصادر النوم بأن التوقيت ومدة القيلولة القصيرة هما المفتاح لتحقيق أقصى فائدة دون الشعور بالخمول عند الاستيقاظ.
المشكلة الثالثة: جدول النوم
تؤثر عدم الانتظام في مواعيد النوم والاستيقاظ مباشرة على جودة النوم. لذا يجب الالتزام بجدول ثابت يومياً، بما في ذلك أيام العطل. وتشير الدراسات إلى أن اضطراب الساعة البيولوجية يؤدي إلى خلل في عملية التمثيل الغذائي، ما يزيد مخاطر السمنة وأمراض القلب والسكري. كما أن النوم التعويضي في عطلة نهاية الأسبوع لا يعوض عن الأضرار الناتجة عن الحرمان خلال الأسبوع، بل قد يزيد من اضطراب الدورة.
المشكلة الرابعة: احتياجات النوم
يحتاج البالغون عادة إلى سبع إلى تسع ساعات من النوم، لكن توجد فروق فردية في الاحتياج بين الأشخاص.
المشكلة الخامسة: الإفراط في تناول الطعام
قد يؤدي الإفراط قبل النوم إلى عسر هضم وآلام في المعدة، بينما قد يوقظك الجوع في الليل إن تناولت كميات قليلة بشكل غير مناسب. كما أن تناول كميات كبيرة من الأطعمة الدسمة أو الحارة قد يسبب حرقة المعدة ومشاكل في الجهاز الهضمي، ما يعوق النوم. لذا يُنصح بتجنب الإفراط وتناول وجبة خفيفة قبل النوم فقط إذا لزم الأمر.
