منوعات

4 حقائق صادمة حول حقن الفيلر في الشفاه

حقن الشفاه: حقائق مهمة يجب معرفتها قبل الإقدام

اختر الطبيب الذي يجري الحقن بعناية تامة، فخبرته أهم مما تتصور في تقليل مخاطر حقن الشفاه، إذ أن الحقن على يد طبيب غير مؤهل يزيد بشكل كبير من احتمالية المضاعفات، بينما يصبح التحكم الأفضل في تشريح الوجه والأوعية الدموية وتقنيات الحقن الصحيح أمرًا ضروريًا لتجنب نتائج خطيرة.

احرص على معرفة أن ليس جميع أنواع الحشوات تحمل نفس مستوى المخاطر. فكل نوع من أنواع الحشوات له خصائص أمان مختلفة؛ غالبًا ما تُستخدم حشوات حمض الهيالورونيك لأنها قابلة للإزالة وتُعد عادة أكثر أمانًا في حالات الطوارئ، بينما تحمل أنواع أخرى مخاطر أعلى عند حدوث مضاعفات. ناقش مع الطبيب نوع الحشوة والعلامة التجارية وتاريخ السلامة قبل الإجراء.

يكون العمى ممكنًا إذا وصلت الحشوة إلى وتدود دموية بشكل خاطئ، مما يقطع تدفق الدم عن العين ويعيق تغذية الشبكية؛ لكنها حالة نادرة للغاية وتحدث غالبًا عندما يكون الممارس غير مؤهل. أما الآثار الجانبية الشائعة فتكون مؤقتة مثل التورم والاحمرار والكدمات وتزول خلال أيام قليلة.

علاج المضاعفات مبكرًا يمنع الضرر الدائم، حيث يحتاج الأمر إلى تدخل فوري في مركز طوارئ باستخدام دواء مناسب ومعالجة الأعراض مثل الألم وتغير لون الجلد واضطرابات الرؤية. يوضح الخبراء أن التدخل السريع يجعل المضاعفات المتوقعة أقل حدة، وتوجد عيادات مجهزة بم protocols وأدوية عكس مفعول الحشو للتعامل مع هذه الحالات النادرة. يبقى الخطر منخفضًا بشكل عام عندما يُجرى الحقن بواسطة متخصصين مؤهلين وباستخدام منتجات معتمدة وباتباع تقنيات صحيحة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى