
4 حقائق صادمة عن حقن الفيلر في الشفاه
حقن الشفاه بالفيلر: ما يجب معرفته قبل الإقدام
اعلم أن حقن الفيلر للشفاه من أكثر الإجراءات التجميلية غير الجراحية شيوعًا في العالم، فالكثير من النساء يسعين إلى شفاه أكثر امتلاءً كجزء من الرغبات الجمالية الشائعة حول العالم.
الحقيقة الصادمة الأولى: خبرة الطبيب أهم مما تتصور
اختيار الطبيب الذي يجري الحقن هو العامل الأكثر أهمية في تقليل المخاطر. فحقن الشفاه على يد أطباء غير مؤهلين أو ذوي تدريب ضعيف يزيد بشكل كبير من احتمال ظهور مضاعفات. حين يكون الطبيب متمرسًا ومدربًا كجراح تجميل أو اختصاصي جلد، ويمتلك فهمًا عميقًا لتشريح الوجه والأوعية الدموية وتقنيات الحقن الصحيحة، تقل احتمالات النتائج الخطرة بشكل كبير.
الحقيقة الصادمة الثانية: لا تحمل جميع أنواع الحشوات نفس المخاطر
يختلف كل نوع من أنواع حشوات الجلد في مخاطرها وأمانها. غالبًا ما تُستخدم حشوات حمض الهيالورونيك لأنها قابلة للإزالة وتُعد أكثر أمانًا في حالات الطوارئ، بينما تحمل أنواع حشوات أخرى مخاطر أعلى في حال حدوث مضاعفات. لذلك من الضروري مناقشة نوع الحشوة والعلامة التجارية وتاريخ سلامتها مع الطبيب قبل الإجراء.
الحقيقة الصادمة الثالثة: العمى ممكن ولكنه نادر
إذا وصلت الحشوة بطريق الخطأ إلى أحد الأوعية الدموية، قد يؤدي ذلك إلى نقص إمداد الدم إلى العين وحدوث العمى. ومع ذلك، فإن هذه الحوادث نادرة، خصوصًا عندما يكون الممارس مؤهلاً ومدربًا تدريبًا جيدًا. في الغالب تكون الآثار الجانبية بسيطة ومؤقتة مثل التورم والاحمرار والكدمات وتزول خلال أيام.
الحقيقة الصادمة الرابعة: العلاج الفوري يمنع الضرر الدائم
عند اكتشاف المضاعفات مبكرًا، يمكن للطبيب تخفيف حدتها باستخدام دواء مناسب ومعالجة الأعراض مثل الألم وتغير اللون واضطرابات الرؤية في مركز طوارئ مجهز. العلاج الفوري يجعل المضاعفات المتوقعة أقل حدة عند معالجتها، وتوجد عيادات مجهزة ببروتوكولات طوارئ وأدوية عكس مفعول الحقن جاهزة للتعامل مع هذه الحالات النادرة. وتبقى المخاطر منخفضة جدًا عندما تُجرى الحقن بواسطة متخصصين مؤهلين وباستخدام منتجات معتمدة وباتباع تقنيات صحيحة.
يمكن تقليل المخاطر إذا خضعتِ للإجراء في مركز موثوق وبوجود إشراف طبي مختص وتأكيد سلامة المواد المستخدمة وفق المعايير المعتمدة.