اخبار العالم

ميلانيا ترامب تنفي شائعات رفض هارفارد لابنها بارون وسط تصاعد التوترات مع الجامعة

في رد قاطع على الأنباء التي انتشرت مؤخرًا، نفت السيدة الأمريكية الأولى ميلانيا ترامب صحة الادعاءات التي تزعم أن ابنها بارون تم رفضه من قبل جامعة هارفارد، وأن هذا الرفض هو السبب وراء الحملة التي يشنها البيت الأبيض على الجامعة. وأكد نيكولاس كليمنس، مدير الاتصالات لميلانيا، أن هذه الادعاءات “غير صحيحة تمامًا”، مشددًا على أن بارون لم يقدم طلب قبول أصلاً.

تأتي هذه التصريحات في ظل حالة من التكهنات والجدل على منصات التواصل الاجتماعي، حيث ترافقها انتقادات لاذعة من والد بارون، الرئيس السابق دونالد ترامب، الذي أوقف تمويلات فدرالية ضخمة للجامعة، وصل إجماليها إلى أكثر من 3 مليارات دولار منذ توليه منصبه. وكانت أحدث هذه الإجراءات سحب 100 مليون دولار إضافية يوم الثلاثاء.

في تطورات أخرى، أنهى بارون ترامب مؤخرًا عامه الدراسي الأول في جامعة نيويورك، بعد تخرجه من أكاديمية أوكسفورد وكامبريدج في ولاية فلوريدا في عام 2024. وفي مقابلة أجريت في مارس الماضي، وصف ترامب ابنه بأنه “ذكي جدًا وماهر في التكنولوجيا”، معبراً عن توقعاته بأن بارون قد يتفوق في السياسة أو الأعمال.

وقد أشار ترامب سابقًا إلى تلقي ابنه عروض قبول من عدة جامعات دون الكشف عن أسماء تلك المؤسسات، فيما أظهر بارون اهتمامًا بالسياسة، وشارك في فعاليات وحملات انتخابية خلال عام 2024 إلى جانب والده.

من الجدير بالذكر أن عائلة ترامب تملك تاريخًا عريقًا مع الجامعات الكبرى، حيث حصل دونالد ترامب الأب على شهادة في الاقتصاد من جامعة بنسلفانيا عام 1968، وتخرج أبناؤه الآخرون من جامعات مرموقة في تخصصات مختلفة، مما يعكس خلفية تعليمية قوية للعائلة.

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى