في تطور مفاجئ هز الساحة السياسية في رومانيا، أعلن المرشح اليميني المتطرف كالين جورجيسكو اعتزاله العمل السياسي رسمياً، وذلك بعد خسارته في الانتخابات الرئاسية الأخيرة.
جاء هذا الإعلان عبر رسالة فيديو نشرت على منصة يوتيوب، أكد فيها أنه سيبقى “على الحياد دون أي انتماء سياسي”، مشددًا أن ذلك لا يعني تنازله عن مبادئه، بل سيكون مراقبًا سلبيًا للشؤون العامة والاجتماعية.
يُذكر أن جورجيسكو، الموظف الحكومي السابق البالغ من العمر 63 عامًا، أثار ضجة كبيرة في المشهد السياسي عقب فوزه المفاجئ في انتخابات نوفمبر، التي أُلغيت بعد تدخل المحكمة الدستورية، وسط اتهامات بتدخل أجنبي عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
وقد أدت هذه التطورات إلى احتجاجات وعنف في العاصمة بوخارست، حسبما أورد راديو “فرانس إنفو” الفرنسي.
في انتخابات جديدة جرت في مايو، هُزم جورجيسكو على يد المرشح المؤيد لأوروبا نيكوسور دان، عمدة العاصمة الجديد، الذي أدى اليمين الدستورية مؤخراً.
وكان جورجيسكو يطمح لتولي منصب رئيس الوزراء في حال فوز حزبه “تحالف وحدة الرومانيين”، لكن هذه الطموحات تلاشت بسبب الإجراءات القانونية التي واجهها.
تجدر الإشارة إلى أن جورجيسكو واجه اتهامات عدة، منها تقديم معلومات مضللة بشأن تمويل حملته الانتخابية والتحريض على أفعال غير دستورية.
واعتبر هذه الاتهامات “افتراءات” من قبل ما وصفه بـ”نظام فاسد في طور الانهيار”، هدفها حسب قوله إلى “تبرير سرقة الانتخابات”.
